} -->

السبت، ديسمبر 03، 2016

وثائق وبطاقات جديدة خاصة بالسنة 01 من التعليم المتوسط




أعدها المفتش : جزولي عبد القادر تابع وحمل من الرابط أعلاه 


الأحد، أغسطس 14، 2016

صور من جانب تكريم مفتشي التعليم المتوسط بالشلف (ماي 2016)







































رفعها لكم المنسق الولائي : م/جزولي عبد القادر

الخميس، أبريل 28، 2016

كثرة الواجبات المنزلية تؤثر سلبا على أداء الطلاب


” قضاء الكثير من الوقت في إنجاز الواجبات المنزلية لا يرفع بالضرورة من نسبة النجاح في الاختبارات المدرسية، بل يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية. “
تلكم خلاصة مقال نشر في صحيفة هافينكتون بوست حول أثر الواجبات المنزلية على أداء الطلاب، مستندة إلى نتائج دراسة تحليلية للباحث هاريس كوبر Harris Cooper، أستاذ التربية بجامعة ديك Duke University قام من خلالها بدراسة مقارنة ل 180 دراسة سابقة كانت قد تناولت الموضوع نفسه. و حسب نتائج هذه الدراسة فإن الطلبة الذين يدرسون في ظل أنظمة تعليمية تولي أهمية كبيرة للواجبات المنزلية، يحصلون على مراتب متأخرة في نتائج البرنامج العالمي لتقييم الطلبة  Program for International Student Assessment التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، و الذي تُنظم اختباراته كل ثلاث سنوات منذ سنة 2000 م، و النتيجة ذاتها تنطبق على الاختبارات التي تنظم على المستوى المحلي.
الدراسة نفسها أكدت إلى جانب ما سبق، أن الواجبات المنزلية يمكن أن تؤثر إيجابيا في أداء طلبة المرحلة المتوسطة شريطة اقترانها بمساعدة الغير حين الإنجاز، غير أن أثرها الحقيقي في الدعم و التقوية لا يظهر إلا ابتداء من سن الخامسة عشر و هو ما يوافق بداية المرحلة الثانوية.
من جانب آخر، أفاد جيرالد لوتوندر Gerald le Tendre من جامعة ولاية بنسلفانيا، أن الواجبات المنزلية مازالت تستخدم كاستراتيجية لاستدراك مالم يتم التطرق له في الفصل الدراسي نظرا لضيق الوقت، بدلا من أداء دورها الرئيسي كوسيلة لتحسين أداء الطلبة و دفعهم للتميز.
أما هاريس كوبر Harris Cooper، فالمدة الزمنية المخصصة للواجبات المنزلية – بالنسبة إليه – لا يجب في جميع الأحوال أن تتجاوز 10 إلى 15 دقيقة كحد أقصى في المرحلة الابتدائية، و هي المدة نفسها التي يجب ألا تتجاوزها الحصص الإضافية في المراحل الدراسية الأخرى، و ذلك لإتاحة الفرصة للطلاب لممارسة أنشطة موازية كالرياضة و الموسيقى… و التي لا تقل أهمية عن المواد الأخرى في التنمية الذاتية للطالب.
من جهة أخرى، تؤثر الواجبات المنزلية سلبا على الجانب العلائقي في الأسرة، فحسب الكاتبة heather shumaker، يجب أن يكون اللعب و المرح جزءا لا يتجزأ من عملية التعلم، و هو الأمر الذي لا يتوفر في أوقات إنجاز الواجبات المنزلية، كما أن هذه الأخيرة تؤخر أيضا تطوير الشعور بالمسؤولية، حيث غالبا ما يتقمص الآباء دور  الشرطي الذي يسهر على إنجاز الواجب يشتى الوسائل، وهو موقف غير تربوي يتحول معه الأطفال إلى خبراء في المراوغة و الاستفزاز، حيث لا يستشعرون أي تحفيز لأداء هذا العمل الشاق، الذي يمكن اعتباره -حسب الكاتبة دائما- بمثابة اختلاس من وقت الطفل الذي كان من المفترض تمضيته في اللعب و التواصل الأسري، باعتبارهما عاملين مهمين في تنمية شخصية سوية و قوية،  قادرة على مجابهة مصاعب الحياة ككل و ليس فقط تحديات الدراسة.
homework-stress
يذكر أن جمعية التربية الوطنية والرابطة الوطنية للآباء والمعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية توصيان بتطبيق “قاعدة  10 دقائق”: و التي تعني 10 دقائق لطلاب الصف الأول كحد أقصى للواجبات المنزلية في اليوم، 20 دقيقة لطلاب الصف الثاني، 30 دقيقة لطلاب الصف الثالث… على أن تصل المدة الزمنية في نهاية المرحلة الثانوية إلى 120 دقيقة كحد أقصى موصى به، مع إعفاء طلبة رياض الأطفال بشكل كلي من الواجبات المنزلية كما هو مبين في المبيان التالي:
pogipubo
كما أن دولا كفرنسا تجاوزت التوصية إلى تقنين الواجبات المنزلية، حيث يمنع تكليف تلاميذ المستويين الأول و الثاني ابتدائي بأي واجب منزلي، كما يجب ألا تتجاوز المدة الزمنية التي يستغرقها الطالب في الإنجاز 20 إلى 30 دقيقة بالنسبة للمستويات الأخرى، على أن يكون الطفل قادرا على إنجاز واجباته دون الحاجة لمساعدة أولياء الأمور، و ذلك بغية تحقيق المساواة بين جميع الطلبة فيما يخص شروط التحصيل الدراسي، علما أن المتابعة الأسرية، و توفر الآباء على مستوى دراسي يسمح لهم بمساعدة أطفالهم، شرطان لا يتوفران بالضرورة للجميع، غير أن هذه القوانين نادرا ما يتم احترامها نظرا للضغوطات التي تمارس من طرف الآباء على المدرسين لإعطاء واجبات منزلية للطلاب، حيث غالبا ما يتم الربط التلقائي بين نجاح الطالب و عدد الواجبات المنزلية التي يقوم بإنجازها، و هو الأمر الذي تفنده الدراسات العلمية المنجزة في هذا الإطار.

السبت، سبتمبر 19، 2015

النظام الغذائي للطفل المتمدرس


 النظام الغذائي للطفل المتمدرس أمر هام لصحته وتوازنه، بل يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة العمرية، ولا يتحقق ذلك إلا باتّباع عادات الأكل الجيدة ونظام غذائي متوازن لجميع أفراد الأسرة، كما أن معرفة الاحتياجات الغذائية للطفل تساعدك أكثر
على مساعدته على تنمية السلوك أو الممارسة الغذائية الجيدة. أما وجبة إفطار الصباح فهي الوجبة الأولى في اليوم بعد ليلة طويلة، خاصة إذا كانت متوازنة وكاملة في هذه الحالة قد توفر نحو الربع من الاحتياجات الغذائية لليوم، وهي مهمة خاصة بالنسبة للتركيز والانتباه واليقظة. كما تساعد وجبة الفطور على السيطرة على الوزن بشكل أفضل وحتى لتحسين المزاج، كما قد تلغي الحاجة إلى لمجة الساعة العاشرة صباحا، وعدم تناول هذه الوجبة قبل الذهاب للمدرسة من الأخطاء الشائعة، والتي قد تفقد الطفل حيويته وكذا التوازن الغذائي طوال اليوم. 

ومن أجل المداومة عليها ينصح بإيقاظ الطفل قليلا في وقت سابق حتى يتسنى له التحضير بكل ارتياح، ما يولد له الشعور بالجوع وإعداد مائدة الإفطار في الليلة السابقة مع طفلك، وذلك يمكن أن يساعد الطفل على اكتساب عادات غذائية صحيحة. ويجب تعوّد الأسرة على تناول وجبة الإفطار، ومن ثم ينعكس هذا السلوك على الأطفال فيتعودون على تناولها. بالإضافة إلى ذلك، فمن الضروري أن يتم تناول وجبة الفطور جماعيا ومع أحد الوالدين على الأقل، كما لا يجب إجبار الأطفال على الإسراع في الأكل الطعام بحجة الوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد. 
وتشمل وجبة فطور صحية لطفلك غذاء واحد من كل مجموعة غذائية، فمن الناحية المثالية ينبغي أن تكون وجبة فطور متوازنة تشمل كل من الماء لترطيب الجسم وقد يكون مصدره الحليب أو عصير الفواكه الطبيعي والكربوهيدرات التي يتم اكتسابها بواسطة الخبز أو الحبوب، والخبز الكامل أو الشعير هو أفضل لتناول الألياف، زائد منتجات الألبان أيا كان شكلها (حليب، ياغورت أو جبن)، وإذا أمكن البروتينات كالبيض، أما الدهون كالزبدة أو المرغرين والسكر فيجب أن تكون متوفرة لكن دون إفراط فيها.


عن جريدة الخبر : العدد : 19 سبتمبر 2015





السبت، أغسطس 01، 2015

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
-